وقعت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية لحقوق الانسان، من اجل التعاون لاطلاق حملات المناصرة والتأييد لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة وغير القابلة للتصرف، وذلك في مقر المنظمة العربية في القاهرة، اليوم الأربعاء.
التقى احمد التميمي عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطينيه و رئيس دائرة حقوق الإنسان و المجتمع المدني ، السفير المصري لدى دولة فلسطين ايهاب سليمان، مطلعا اياه على آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
واستعرض التميمي خلال اللقاء، الذي عقد بمكتبه بمدينة رام الله، توجهات القيادة الفلسطينية وموقفها الثابت من ضرورة وقف الإنتهاكات الإسرائيلية اليومية والإستيطانية والإقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وتكثيف الجهود والمساعي بهذا الإتجاه.
ومؤكدا على دور جمهورية مصر العربية وأهميته في مواجهة ما تقوم به دولة الإحتلال من إنتهاكات خطيرة ومتكررة في كل أنحاء الوطن و في القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص.
من جانبه، أكد السفير المصري على موقف بلاده الثابت والمتعلق بدعم حقوق الشعب الفلسطيني في انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة
11-12-2022 قدم وكيل دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير حسام عرفات، ورقته بعنوان "إطلاق ائتلاف وطني لمناهضة الاحتلال العنصري"، إلى ضرورة بناء استراتيجية وطنية لمواجهة...
البيرة 11-12-2022 انطلقت أعمال المؤتمر الوطني الأول لمناهضة الفصل العنصري "الأبارتهايد"، اليوم الأحد، في مدينة البيرة، بمشاركة أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وسفراء، وقناصل...
قالت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، ان إعدام جندي من جيش الاحتلال لشاب في بلدة حوارة جنوب نابلس من مسافة الصفر هو استمرار وامعان من قبل حكومة الاحتلال في تحويل شوارع وطرقات الأرض المحتلة الى ساحات اعدام ميداني بدم بارد ومن مسافة الصفر.
واضافت الدائرة في بيان لها اليوم الجمعة، "بان أحد جنود الاحتلال أعدم بدم بارد، ومن مسافة الصفر، الشاب "عمار حمدي مفلح (22 سنة)" من قرية أوصرين قضاء نابلس في شارع حوارة الرئيسي مساء اليوم، على خلفية حادث سير وقع بين الشاب ومستوطن في حوارة، تعرض على إثره الشاب مفلح لاعتداء من المستوطن والجندي، حسب شهود العيان في المكان، حيث ظهر في تسجيل فيديو للحادثة ان وجه الشاب مفلح مغطى بالدماء جراء الاعتداء عليه. وخلال دفاع الشاب عن نفسه قام الجندي بإطلاق النار عليه من مسدسه ومن مسافة الصفر، ومنع جنود الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول اليه قبل ان يقوموا بنقله الى جهة غير معلومة، ليعلن في وقت لاحق عن استشهاده ".
وأكدت الدائرة "بان تغيرات حصلت وتحصيل يوميا في تعليمات إطلاق النار وسلوك قوات الاحتلال في الارض المحتلة، على أرضية السياسة العدوانية الجديدة ضد الفلسطينيين، تمثلت بالتفاهمات ما بين نتنياهو وكل من "سموتريتش وابن غفير"، والتي تؤسس لمرحلة جديدة في الصراع مع هذا العدو المجرم ركيزتها استخدام القوة الساحقة ضد الفلسطينيين بهدف النيل من ارادتهم واستسلامهم لواقع الاحتلال".
وأوضحت الدائرة "بأن الرهان على المجتمع الدولي أصبح غير ذي فائدة في هذه الظروف، كون أن جرائم الاحتلال ترتكب علنا وجهرا امام سمع وبصر العالم اجمع الذي يغض الطرف عنها، على الرغم من أنها تنتهك كافة القوانين والاتفاقيات والأعراف الدولية بشكل لا لبس فيه، لتفسح الطريق امام شرعنة شريعة الغاب في العالم".
بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السيد احمد التميمي رئيس دائرة حقوق مع سعادة سفير اليابان في فلسطين، السيد "يوئيتشي ناكاشيما"، واقع حقوق الإنسان في فلسطين في ظل ممارسات الاحتلال، خلال استقباله له في مكتب الدائرة بمبنى منظمة التحرير في رام الله هذا اليوم.
وثمن التميمي علاقات الصداقة التي تربط البلدين والدعم الذي تقدمه اليابان للشعب الفلسطيني، خاصة المشاريع التنموية في قطاعات حيوية مختلفة، وأكد التميمي على الدور المحوري لليابان في الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
بدوره أكد السفير الياباني تمسك بلاده بمعايير القانون الدولي وقناعتها بأنه لا بد من الوصول إلى تسوية سلمية للأوضاع في فلسطين بما يشمل تنفيذ القرارات الدولية ذات العلاقة، مؤكدا على استمرار التعاون بين البلدين على صعيد حقوق الإنسان.
قالت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، ان المجتمع الدولي وهيئاته وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الامن عبر صمتهم وكيلهم بمكيالين فيما يتعلق بالتعامل مع قضايا حقوق الانسان، هم شركاء للاحتلال بجرائمه وخاصة فيما يتعلق بسياسة الاعدامات الميدانية التي راحت ضحيتها صباح الاثنين الطفلة "فلة السالمة" 16 عاما.
وأضافت الدائرة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، "بأن شهود العيان ومقاطع كاميرات التسجيل تثبت بشكل قاطع بأن السيارة التي كانت تستقلها الطفلة "المسالمة" كانت بعيدة في مسار سيرها عن جنود الاحتلال، الذين وبسبب تعليمات إطلاق النار لدى قوات الاحتلال أصبحوا ينتهجون سياسة الإعدام الميداني كسلوك منظم ومستمر ".
واعتبرت الدائرة "أن عمليات الإعدام الميدانية وتعليمات إطلاق النار التي شرعها الاحتلال، تتنافى مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل، الامر الذي يجعل العالم بهيئاته ومؤسساته مسؤولا عن انتهاكات الاحتلال مالم يتحرك بشكل جدي لتنفيذ التزاماته تجاه مسائلته".
واكدت الدائرة أنها "بدأت بعمليات حصر الأدلة التوثيقية حول عملية الاعدام هذه التي كان نتيجتها اعدام الطفلة المسالمة لتجهيز ملف قانوني مع باقي المؤسسات الوطنية لوضعها بين يدي المستوى السياسي لمحاكمة الاحتلال على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم".
عمان 26 تشرين الأول (بترا)- أكد رئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يقف بكل إمكاناته إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة، ومنها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال الدغمي لدى لقائه بدار مجلس النواب اليوم الأربعاء وفداً من دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في السلطة الفلسطينية، إن المجلس مستمر ببذل كل الجهود الرامية لفضح جميع الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية، وتشكيل موقف برلماني دولي داعم للشعب الفلسطيني الى أن ينال حقوقه المشروعة على ترابه الوطني.
وأعرب عن استنكاره الشديد لاقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدن الفلسطينية والاعتداءات المتكررة عليها، وآخرها العدوان على مدينتي نابلس ورام الله.
وشدد الدغمي على ضرورة إدامة التنسيق والتشاور الأردني الفلسطيني حيال جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، سيما ملف حقوق الشعب الفلسطيني.
بدوره ثمن الوفد الفلسطيني الي يترأسه مدير دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني وعضو اللجنة التنفيذية في السلطة احمد سعيد التميمي، موقف الأردن الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية، ومساندته لحق الشعب الفلسطيني في نيل حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جهتهم عرض أعضاء الوفد، لأبرز الانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، إضافة الى بناء المستوطنات وسرقة الأراضي، مشيرين إلى أبرز المهام التي تقوم بها الدائرة في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، وإيصالها لدول العالم وبيان حقيقة تلك الاعتداءات.
عمان 24 تشرين الأول (بترا)- بحثت ميسرة أعمال المركز الوطني لحقوق الإنسان، الدكتورة ريم أبودلبوح، اليوم الاثنين، مع وفد من دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، آليات التعاون المشترك بين الطرفين في مجالات حقوق الإنسان.
وأعربت أبودلبوح، خلال اللقاء، عن عمق وخصوصية العلاقات الأردنية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الشقيقين الأردني والفلسطيني بينهما روابط توأمة، والقضية الفلسطينية تحظى باهتمام بالغ ومتابعة حثيثة من لدن صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني.
وأكدت أبودلبوح استعداد المركز لوضع خبراته بين يدي الأشقاء في دائرة حقوق الإنسان الفلسطينية وتبادل الخبرات، وتقديم أشكال الدعم كافة ضمن نطاق الاختصاص، ومأسسة هذه العلاقة من خلال عمل مشترك يتم الاتفاق عليه بين الطرفين في القريب العاجل.
من ناحيته، أعرب عضو اللجنة التنفيذية، ورئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد سعيد التميمي، عن اعتزازه بالدور التاريخي للأردن تجاه فلسطين ومقدساتها، مستعرضا أوجه الانتهاك الممنهج الذي يتعرض له الإنسان الفلسطيني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية، والتي كان آخرها قطع أشجار الزيتون في موسم القطاف بما تمثله هذه الشجرة من مورد دخل للأسر الفلسطينية.
وأكد التميمي حرص دائرة حقوق الإنسان على تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك مع المركز، معربا عن اعتزازه بالخبرات التراكمية التي يتمتع بها المركز الوطني لحقوق الإنسان والاستقلالية التي تتسم بها التقارير الرقابية الصادرة عنه.
من جانبه، قال وكيل دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، حسام عرفات، إن دائرة حقوق الإنسان تأمل من المركز التعجيل في مأسسة العمل المشترك، داعيا إلى تقديم الدعم الفني اللازم لدائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني الفلسطينية.
كما دعا إلى نقل الخبرات والتدريب على آليات الرصد والمتابعة وإعداد التقارير، وتطوير وتحديث المنظومة التشريعية بالقدر اللازم لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، وتبادل الخبرات في مجالات الهيكلة المؤسسية.
وحضر اللقاء من المركز مدير إدارة العلاقات الدولية نضال مقابلة، ومن دائرة حقوق الإنسان الفلسطينية، مدير عام الدائرة قاسم عواد، ومديرة مكتب رئيس الدائرة منال الترك.
رام الله 22.10.2022
طالبت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، الأمم المتحدة بعدم تجاهل نتائج تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة لها والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، والذي أكد على وجود جرائم حرب تقترفها سلطات الاحتلال بالأرض الفلسطينية المحتلة وآخرها اعدام الشاب رابي الرابي قرب قلقيلية برصاص جنود الاحتلال وإطلاق النار، بهدف الإعدام، على الطفل محمد أبو قطيش أمام عشرات الأطفال في ملعب الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وقالت الدائرة في بيان لها اليوم السبت " بأن هذا التقرير ليس الأول فيما يخص القضية الفلسطينية، فهناك العديد من التقارير والقرارات الدولية التي بقيت حبرا على ورق، والتي كلها تنص بشكل لا يقبل التأويل على عدم شرعية الاحتلال وعلى ضرورة تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم فوق أرضهم المحتلة التي يعيث فيها الاحتلال قتلا ودمارا متواصل".
وأضافت الدائرة "بأن المتنفذين في الأمم المتحدة من الدول الاستعمارية وفي مقدمتها أمريكا ودول في أوروبا الغربية، لازالوا يحولون دون تطبيق هذه القرارات ويمنعون الجهات القضائية والمحاكم الدولية من اتخاذ الإجراءات الموجبة لمحاسبة الاحتلال وردعه عن ارتكاب جرائمه المتواصلة على كامل الأرض المحتلة التي استشهد فيها منذ بداية العام حوالي مئة وثمانين مواطن فلسطيني بينهم عشرات الأطفال".
ودعت الدائرة دول العالم "بعدم الرضوخ للدول الاستعمارية والعمل على التمسك بالقوانين والاتفاقيات الدولية وتطبيقها على القضية الفلسطينية أسوة بباقي القضايا الدولية".