
رام الله 29-9-2026
شاركت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية في الاحتفال الذي نظمه مكتب جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين، اليوم الثلاثاء، في رام الله، بمناسبة الذكرى الـ77 لتأسيس الجمهورية حيث شارك وكيل الدائرة الدكتور قاسم عواد والاعلامي علي السنتريسي مدير عام مكاتب حقوق الانسان في المحافظات ، وقدم عواد التهاني بهذه المناسبة من معالي السيد احمد التميمي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، رئيس الدائرة الى سعادة السفير سون تشين وكادر السفارة ، والى القيادة والحزب الشيوعي الصيني .
وحضر الحفل أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، ووزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلو المنظمات الدولية المعتمدة لدى فلسطين، وشخصيات رسمية واعتبارية، وفعاليات وطنية ومجتمعية.
و أكد السفير الصيني لدى دولة فلسطين سون تشن أن بلاده ستواصل دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مشددا على أن موقف الصين الثابت في دعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة لن يتغير.
وقال السفير، إن بلاده تؤكد ضرورة الالتزام بالحل السياسي، والتمسك بحل الدولتين، واستئناف مفاوضات السلام بين فلسطين وإسرائيل، وتحقيق إقامة دولة فلسطين المستقلة في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن الصين تدعو إلى الالتزام بمبدأ "الفلسطينيون يحكمون فلسطين"، والدفع بالحوكمة في الضفة الغربية وإعادة الإعمار في قطاع غزة بعد الحرب، إلى جانب الالتزام بالجانب الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية والحفاظ على أمن المدنيين.
وأكد ضرورة التوصل إلى حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية، على أساس القانون الدولي، ومعالجة مظاهر وأسباب الصراع.
وأشار السفير إلى أن الصين أحرزت منذ بداية العام تقدما جديدا في دعم فلسطين على الأصعدة السياسية والإنسانية والمعيشية والتنموية، موضحا أن بلاده رفعت صوتها دفاعا عن فلسطين في المحافل الدولية، وصوتت لصالح قرارات تصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي الجانب الإنساني، قال إن الصين، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، أدخلت إلى قطاع غزة دفعة من الملابس الشتوية للأطفال والمستلزمات الطبية، يستفيد منها أكثر من 38 ألف طفل، كما وفرت أدوية حيوية ومستلزمات طبية لست مؤسسات صحية محلية.
وأضاف أن الصين قدمت دعما بقيمة مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، لتوزيع طرود غذائية على أسر اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي مجال التنمية، أشار إلى التوقيع رسميا على محضر تنفيذ مشروع مبنى الصداقة والتنمية الصيني الفلسطيني، الذي وصفه بأنه أكبر مشروع مساعدات صينية لفلسطين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأعلن السفير أن بلاده وفي إطار تنفيذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بقيمة 100 مليون دولار التي أعلن عنها الرئيس الصيني شي جينبينغ نهاية العام الماضي، قررت تقديم مساعدة نقدية عاجلة إلى الحكومة الفلسطينية لمعالجة الأوضاع الإنسانية الطارئة في غزة، إلى جانب ثلاث دفعات أخرى من المساعدات العاجلة إلى القطاع عبر اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجمعية الهلال الأحمر المصري.
وأكد أن الصين ستعمل مع الدول المحبة للسلام والمتمسكة بالعدالة على إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية في أقرب وقت ممكن.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، قال السفير إن الصداقة بين الصين وفلسطين ازدادت قوة، مشيرا إلى أن العام الجاري يصادف الذكرى الثالثة لإقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد استعداد بلاده لمواصلة دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية وتحقيق المصالحة الداخلية، وتوسيع التعاون العملي بين الجانبين، وتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية والتنموية والمعيشية للشعب الفلسطيني، بما يدعم صموده في أرضه ووطنه.
وشدد على أهمية تعزيز التواصل بين الشعبين الصيني والفلسطيني، مرحبا بمزيد من الفلسطينيين لزيارة الصين للتدريب والدراسة والسياحة، بما يعزز أسس الصداقة بين البلدين.