الرئيسية Slidershow الأخبار التعاون العربي، الاقليمي، والدولي  

عدد المشاهدات :10
السفير الصيني سون تشين مهامي تعزيز العلاقات بين البلدين والصين ستواصل دعمها للقضية الفلسطينية

في  لقاء جمعه مع عدد  من المؤسسات الاعلامية والصحفيين

السفير الصيني سون تشين مهامي تعزيز العلاقات بين البلدين

والصين ستواصل دعمها للقضية الفلسطينية

 

عقد مكتب جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين مؤتمرا صحفيا، وشاركت في المؤتمر وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، وتلفزيون فلسطين، وجريدة القدس، والحياة الجديدة، وجريدة الأيام، ووكالة معاً  الأخبارية، واعلام منظمة التحرير ( دائرة حقوق الانسان ) وشبكة شفا وعدد من وسائل الإعلام الرئيسية الفلسطينية.

واستعرض مدير المكتب،  السفير سون تشين، بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، أبرز إنجازات التنمية في الصين وسياساتها الخارجية، وتناول العلاقات المتميزة بين الصين وفلسطين ، منوها الى الرسالة التهنئة التي تسلمها سيادة  الرئيس جي شي بينج من سيادة الرئيس محمود عباس بهذه المناسبة  والتي اكد فيها سيادته على العلاقات الثنائية  كما اكد على الصين واحدة وسلممة اراضيها ، كما اوضح السفير في مستهل حديثه عن الحزب الشيوعي الصيني قاد الصين بنظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ، محققا معجزتين (  الاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية ) ، وتطبيقه الخطط الخماسية المتعاقبة لتحقيق النهضة الشاملة.

واوضح  ان هناك قبولا وفهم من دول العالم حيث تحسنت النوايا تجاه الصين بشكل عام بعد ان تم سرد قصص الصين بشكل سليم ، والدور الفاعل لوسائل الاعلام ، وانه ومنذ وصوله الى فلسطين شعر بالظلم الواقع على الشعب الفلسطيني وان مهامه تتمحور في دفع العلاقات الثنائية الى مستوى استراتيجي بعد 3 سنوات من علاقة الشراكة، وان الصين ستواصل تقديم المساعدات الانسانية الى قطاع غزة ودعم المشاريع التنموية والبنى التحتية في الضفة الغربية، وان الصين ستواصل دعمها لفلسطين لتحصيل حقوق الشعب الفلسطيني وستبقى مواقف الصين السياسية داعمة بكل قوة لتحقيق حل الدولتين ، وحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الامم المتحدة .

 

 كما أجاب عن أسئلة الصحفيين بشأن العلاقات الصينية الفلسطينية، والتعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة والتعليم، والقضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وسياسات الصين المتعلقة بالقوميات والأديان والمساعدات الصينية المقدمة لفلسطين.

 

( س)  ما الدور الذي يمكن ان تضطلع به الصين لوقف سياسات التوحش التي يمارسها المستوطنون في الضفة ووقف الابادة والتجويع في غزة؟

أين ترى الصين تفسها في ظل الحرب الامريكية على ايران وتداعياتها على خطود الامداد والتجارة بين الصين والخليج؟

( ج )  أشار الرئيس الصيني شي جينبينغ بوضوح إلى أن الحرب لا يجوز أن تستمر بلا نهاية، وأن العدالة لا يمكن أن تغيب إلى الأبد، وأن "حل الدولتين" لا يمكن تقويضه.

 إن الصين ترفض بشدة جميع الأقوال والأفعال التي تنتهك القانون الدولي وتلوح بتقويض "حل الدولتين"،  في عام 2016، صوّتت الصين لصالح قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، وقد أصدرت منذ سنوات عديدة تحذيرات للشركات الصينية والموظفين الصينيين، حيث حظرت عليهم بشكل صارم الاستثمار والعمل في المناطق الحساسة مثل المستوطنات الإسرائيلية، وستتخذ الحكومة الصينية الإجراءات اللازمة والصارمة فور استكشاف أي حالة في هذا الصدد.

نحث إسرائيل على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وعدم مواصلة تقييد دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وضمان قيام وكالات الأمم المتحدة وغيرها بأعمالها الإغاثية والإنسانية.

مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها الولايات المتحدة وإيران قبل أكثر من شهر هي ثمرة ثمينة لجهود الوساطة المتعددة الأطراف، والأولوية الأولى هي التمسك بحل النزاعات عبر التفاوض، والعودة إلى تنفيذ التوافق الذي توصلت إليه مذكرة التفاهم، ولا ينبغي للأطراف المعنية أن تستمر في "لعبة الجبان"،  وستواصل الصين الالتزام برؤية ذات أربع نقاط، ودعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان والأطراف الأخرى، والعمل بنشاط على حث الأطراف على مفاوضات السلام، للمساهمة في استعادة السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن.

(س )  في ظل تصاعد الحروب وتراجع فاعلية المنظومة الدولية في حماية المدنيين، كيف تنظر الصين إلى مسؤوليتها كقوة دولية كبرى تجاه القضية الفلسطينية؟ وهل بكين مستعدة للانتقال من دور الداعم السياسي إلى دور أكثر تأثيراً في دفع المجتمع الدولي نحو إنهاء الاحتلال وتجسيد حل الدولتين؟

( ج ) العلاقات الفلسطينية الصينية تشهد تطوراً على المستويات السياسية والاقتصادية، لكن الشارع الفلسطيني يتطلع إلى ترجمة هذا الدعم إلى خطوات ملموسة، ما المبادرات التي تعمل الصين على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة لتعزيز صمود الفلسطينيين، وما الرسالة التي تودون توجيهها للفلسطينيين في هذه المرحلة الحساسة؟

منذ تولي منصبي قبل شهر تقريبا، أجريت محادثات عميقة مع العديد من الأصدقاء الفلسطينيين، ومما شعرتُ بشكل مباشر بالمعاناة والظلم اللذين يتعرض لهما الشعب الفلسطيني. وأود أن أُجيب على أسئلتك بثلاثة أسماء التفضيل.

أولا، دفع تطوير العلاقات الصينية الفلسطينية إلى مستوى "أعلى". ثانيا، تنفيذ المساعدات الصينية إلى فلسطين بشكل "أسرع". ثالثا، دعم فلسطين بصوت "أعلى".  الرسالة التي أود أن أنقلها إلى الشعب الفلسطيني هي أن الطريق متعرج، لكن المستقبل مشرق،  بادرت الصين إلى دعم الشعب الفلسطيني منذ اليوم الأول لقضية التحرير الوطني الفلسطينية، لم يتغير هذا الموقف قط، ولن يتغير في المستقبل أبدا.

 

(س )  ما طبيعة التحركات الصينية لمساعدة الشعب الفلسطيني لوقف ممارسات الاحتلال والمستوطنين؟

ما قيمة الدعم الاقتصادي الصيني للشعب الفلسطيني خلال العام الحالي؟؟ وعلى اي قطاعات يتركز؟

( ج ) إن الصين ترفض دائمًا جميع أشكال العنف، وتعارض بحزم إيذاء المدنيين، يتعين الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2334، كما يجب كبح عنف المستوطنين. ندين بشدة أعمال العنف، ونعرب عن تعازينا للضحايا، وخالص المواساة إلى عائلات الضحايا والمصابين.

منذ بداية هذا العام، تعاونت الصين مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (  UNICEF) في تقديم دفعة من الملابس الشتوية للأطفال إلى غزة بنجاح، ومن المتوقع أن يستفيد منها ثمانية وثلاثين ألف طفل في غزة. وفي الضفة الغربية، قدمت الصين مليون دولار إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (UNRWA)، لتوزيع طرود غذائية إلى أسر اللاجئين في الضفة الغربية. وعلى الرغم من الصعوبات، ستواصل الصين دون كلل لدفع تنفيذ المزيد من المشاريع لمساعدة فلسطين.

( س  ) اقليم  شينجيانغ يتميز بتنوعه القومي والثقافي، ويعد في الوقت نفسه إحدى الركائز المهمة في مبادرة الحزام والطريق ، وهناك 56 قومية  تشكل التنوع الثقافي وروح الانتماء الوطني بعد ما واجه  الإقليم أعمال إرهابية ا استهدفته في سنوات سابقة، وما بذلته الدولة من جهود لإعادة الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية، خاصة في ظل الموقع الجغرافي الحيوي لشينجيانغ باعتبارها بوابة الصين البرية نحو آسيا الوسطى وجنوب آسيا.

ما أبرز السياسات والخبرات التي اعتمدتها الصين لتحقيق التنمية المشتركة والازدهار بين مختلف القوميات في شينجيانغ، مع الحفاظ على التنوع الثقافي وتعزيز التماسك الوطني؟ وكيف أسهمت هذه السياسات في تحويل الإقليم إلى نموذج يجمع بين التنمية الاقتصادية، والاستقرار الاجتماعي، والانفتاح على دول الجوار في إطار مبادرة الحزام والطريق؟

(ج) الحكومة الصينية تبذل قصارى جهودها لتحقيق وحدة اراضي الصين ، وحمايتها  من التدخلات الخارجية ، وتعدد  القوميات شكل المجتمع الواحد للامه الصينية ، والحكومة تضمن المساواة في المكانه السياسية بين جميع القوميات وتمنح الحكومة صلاحيات الحكم الذاتي لادارة الشؤون الداخلية ، وتحقيق سياسة التنمية المنسقة على المستوى الوطني ، وتخصيص موازنات ضخمه للمشاريع التنموية والاقتصادية والتعليم والرعاية الصحية .

كما تضمن حكومة الصين حرية الاعتقاد الديني حيث تعتنق الاقليات اديان مختلفة وتتعائيش الاديان ونادرا ما يحدث نزاعات دينية ، وتضمن الحكومة للشعب الاستمتاع بالامن ، حيث نتذكر مشاهد الارهاب القاسية التي ضربت الاقليم سنة 2009 والذي خلف الكثير من الضحايا نتيجة تدخلات خارجية ، وان الصين قاومت وحدت من الارهاب ،وان كل ما يتم نشره هو من جهات خارجية تسعى الى تشويه صورة الصين ، والشعب الصيني يعيش بسلام ووئام.