الرئيسية الأخبار العاجلة الأخبار Slidershow  

عدد المشاهدات :8
أعضاء تنفيذية منظمة التحرير التميمي وعرنكي والصالحي يستقبلون في مقر منظمة التحرير الفلسطينية وفد قيادي تضامني من الحزب الشيوعي الفرنسي

التقى أعضاء اللجة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السيد أحمد التميمي ود. فيصل عرنكي والسيد بسام الصالحي صباح امس في  مقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله وفداً فرنسياً من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من الحزب الشيوعي الفرنسي، بحضور السيد منيب المصري، رئيس منتدى فلسطين.
وأكد أحمد التميمي - عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن هذا اللقاء يأتي في إطار البناء على العلاقات السياسية المتينة مع الحزب الشيوعي الفرنسي، واستمرارًا للعمل المشترك ضمن التحالف الدولي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، الذي أُطلق من فرنسا العام الماضي بمبادرة مشتركة، بهدف توسيع دائرة التضامن الدولي وحشد القوى السياسية والبرلمانية والنقابية والمدنية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
 وشدد التميمي على أهمية تفعيل برامج التحالف خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز التنسيق بين القوى الديمقراطية والتقدمية في مختلف دول العالم بما يخدم نضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
ورحب الدكتور فيصل عرنكي عضو تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية - رئيس دائرة شؤون المغتربين بالوفد الضيف في  بلدهم التاني فلسطين، حيث وصف العلاقة بانها علاقة بين حلفاء، وأضاف "موقفكم ثابت في دعمنا ولم تنطلي عليكم دعاية الماكينه الاعلامية المسيطرة على العقل الجمعي للشعوب وخصوصا في الغرب".
وتطرق د. عرنكي إلى الصراع الحضاري والأنساني بأن الشعب الفلسطيني بقي صامداً أمام كل هذه التحديات، محملاً بقيم حضارية من قديم الزمن، وأن شعبنا الفلسطيني متعلم ومنتج وناجح أينما تواجد، منتشراً في 71 بلد في العالم، وأن جاليتنا أينما وجدت ناجحة ومسالمة، وتمنى عرنكي للوفد إقامة طيبة وأن تكون الزيارة ناجحة.
ومن جانبه أكد عضو اللجنة التنفيذية، السيد بسام الصالحي، على أهمية تعزيز التضامن الغربي مع الشعب الفلسطيني وهو تضامن تاريخي، داعياً إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع الأحزاب والشعب الفرنسي، وشدداً على قضايا هامة منها ملاحقة مرتكبي الإبادة الجماعية وضمان حقوق الضحايا، والتاكيد على وجوب إنهاء الاحتلال وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية، كما أكد الصالحي على ترابط التضامن مع الشعب الفلسطيني وحركة التضامن الدولي، وهو مدخل لاحداث التغيير، لإيقاف التمادي في التوسع في الاستيطان والمخاطر التي تشكلها إسرائيل على المنطقة والسلم العالمي.